الاسد والشجره

وقال بهدوء:

— لو فضلنا واقفين نتفرج عليه، هيموت.

المرشد رد:

— وأنا فاهم ده، لكن إحنا لازم نتصرف بطريقة آمنة.

مايكل قال:

— طيب نعمل إيه؟

بدأ الحراس يفكروا في طريقة يحرروا بيها الأسد من غير ما يقربوا منه بشكل مباشر.

كان لازم يفتحوا جزء من جذع الشجرة أو يسحبوا الأسد للخلف.

لكن المشكلة إن الشجرة كانت ضخمة جدًا، والجزء اللي الأسد محشور فيه كان ضيق.

وفي النهاية، قرروا يستخدموا حبل سحب قوي موجود في عربية السفاري.

واحد من الحراس قال:

— ممكن نحاول نسحبه من الجزء الخلفي من جسمه، بس لازم نكون مستعدين لأي رد فعل.

مايكل قال:

— أنا هساعدكم.

الحارس بص له بحدة:

— لأ.

— ليه؟

— لأنك سائح. دي مش مسؤوليتك.

مايكل رد:

— يمكن مش مسؤوليتي… بس هو كائن حي.

فضل الحارس ساكت ثواني.

وبعدين قال:

— لو قربت، لازم تعمل بالضبط اللي أقولك عليه.

مايكل هز راسه بالموافقة.

بدأ الحراس يجهزوا حزام السحب.

الأسد كان بيتحرك بعنف كل

ما حد يقرب.

وكان بيطلع زئير يخلي كل اللي واقفين يرجعوا خطوة لورا.

لكن بعد شوية، بدأ التعب يغلبه.

ما بقاش قادر يقاوم زي الأول.

وده كان أخطر شيء.

لأن الحيوان لما يكون مرهق ومصاب، تصرفاته ممكن تبقى غير متوقعة تمامًا.

اتقدم مايكل والحراس بحذر

واحد منهم لف الحزام حوالين الجزء الخلفي من جسم الأسد.

الأسد حاول يركل برجليه.

الحزام وقع.

رجعوا يحاولوا تاني.

وقع مرة تانية.

واحد من السياح كان بيصور وقال بصوت مرتعش:

— يا رب ينجحوا…

المحاولة التالتة كانت أصعب.

الأسد بدأ يزأر بكل قوته.

مقالات ذات صلة

حماتي زقت العربية في البحيرة
منذ 6 دقائق

الاب اللي اختفي ١٠ سنين
منذ 12 دقيقة

اتصل بيا جوزي حكايات شروق خالد
منذ 16 دقيقة

لية بتاكل لوحدك حكايات شروق خالد
منذ 22 دقيقة
جسمه كله كان بيترعش.

الحراس شدوا الحبل ببطء.

ما حصلش أي شيء.

شدوا أكتر.

ولا حاجة.

الخوف بدأ يزيد.

كان واضح إن جسم الأسد محشور بشكل قوي جدًا.

مايكل قال:

— لازم نوسع فتحة الشجرة.

واحد من الحراس رد:

— لو قطعنا جزء غلط، ممكن نأذيه.

بدأوا يحاولوا يضعفوا الخشب من الجوانب من غير ما يلمسوا جسم الأسد.

مرت دقائق طويلة.

عشر دقايق…

خمستاشر…

عشرين دقيقة.

والأسد كل شوية يطلع زئير مرعب.

وفجأة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *