عازف بنيران قلبي
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ولو سألوني عنكِ
سأضع يدي على قلبي وأقول :
هنا كانت تسكن، هنا أوجعتني
وهنا مات كل شيئ!
لن أنسى مرارة ما أشعرتني به،!
❈-❈-❈
عند حمزة
جالسا بمكتبه بعد إتصال سلمى إليه: أغمض عيناه وتذكر من ماضيه مايؤلمه
(فلاش باك)
– بقولك ياداليا عرّفي بابا إننا هنجي نزوركم بكرة… وقفت كالملدوغة
– بتقول إيه ياحمزة… مش لما تخلص مشروعك الجديد… وبعدين إنت قولت إنك هتسيب شغلك وهتتفرغ للشركة مع راكان ونوح.. إيه رجعت في كلامك!!
زفر بحنق وتحدث بغضب:
– داليا إحنا هنفضل نتكلم في الموضوع دا كل شوية… مينفعش أسيب شغلي.. ثم اكمل مستطردا
– أنا بحب شغلي يعني ينفع اقولك سيبي وظيفتك.. اهتزت نظراتها وحاولت التحدث رفع كفيه:
– سؤال واحد بس وعايز إجابته:
إنتِ موافقة تكملي معايا حياتك بوظيفتي دي…
هربت بأنظارها منه وبدأت تتلعثم بالكلمات
– حمزة أنا عارفة إنك راجع من ألمانيا ومفكر الحياة في مصر زي ألمانيا.. سحبت يديه الموضوعة على المنضدة ووضعتها بين يديها
– هيكون صعب نعيش بمرتب وظيفتك دي… وأنت بإيدك تتغير للافضل
ظل ينظر لها بصمت فأكملت حديثها باستبانة:
– أنا بحبك مفيش كلام بس الحب دا مش هيعيشنا حياة مرتاحة… يارب تكون فهمت قصدي
سحب يديه من يديها وكأن خنجر كلماتها طعن قلبه بشدة
عقد ساعديه بإختناق وهز ساقيه طالعها بملامح ثابته جامدة على عكس دواخله التي اضطربت ثم قال:
– داليا إحنا بقلنا أد إيه بنحب بعض… قالها بسخرية ثم قال مصححا
– قصدي بقالك أد إيه بتتلاعبي بيا
رفع قهوته وأرتشف قهوته بهدوء…
تنهدت ونظرت إليه:
– والله كنت عارفة إنك هتقول كدا… حمزة لو سمحت ممكن تفكر في كلامي الأول وبعدين خد موقف
وقف مرتدي نظارته ثم اخرج حافظة نقوده ف ألقاها على المنضدة ورفع نظره إليها:
– مش عايز اشوف وشك مرة تانية ولو صدفة… قالها ثم تحرك مغادرا
وقفت وأمسكت ذراعيه
– استنى ياحمزة متكنش قفوش كدا… أنا بقولك كدا علشان تفكر في تحسين لحياتنا لو إنت باقي عليا… أنا مستحيل أتجوز واحد بعيش بمرتبه
اشعل سيجاره ينظر ليديها قائلًا بحدة:
– شيلي ايدك لأقطعهالك… احسن لك تنسي انك قابلتي واحد اسمه حمزة في يوم من الأيام…