ابني عريس

أبنى عريس ماټ يوم فرحه وشقته كانت مقفوله بأيده قبل ما يخرج يروح للحلاق ويطلع يجيب مراته من الكوافير بعد ما خرج جات خالة مراته وأخت مراته طلبوا المفتاح يطلعوا أكل فى التلاجه وطلعوا الشقه وغابوا اوى لدرجه اننا قولنا بيعملوا ايه فوق ونزلوا وبعدها بساعتين جالى خبر ابنى ربنا ما يوريها لحد عربيه الزفه وقعت فى البحر ومراته يا حببتى طلعت من الكوافير عليه يومين بلياليهم طلبت تنام فى الشقه ولوحدها وكنا بنسيبها براحتها تالت يوم ابوها جع خدها وابنى تم الاربعين كلمتها قولتلها تعالى خدى حاجاتك وعزالك يبنتى قالتلى لأ انا هعيش فى الشقه قولتلها ازاى يبنتى هتقعدى لوحدك حرام عليكى نفسك ربنا يعوضك بأبن حلال وتفرحى زى البنات قالتلى لو كنت بنت ابنك يا حاجه دخل عليا واحنا مكتوب كتابنا اڼصدمت هنا من الكلام بلغت والده واخواته طيب ازاى وايه يثبت انه اخويا اللى دخل بيها هى مكتوب كتابها ومدخلش بيها نعمل ايه وهل يجوز قعدتها فى الشقه فعلا قولولنا يا جماعه وانا لما تذكرت طلوع خالته واخت مراته الشقه واتاخروا قلبي رجف زى ما يكونوا عملوا حاجه والله اعلم ريحوا قلبي وانا مش هظلمها برده لانها كانت حبيبة ابنى حبيبي من يومها وأنا مش عارفة أنام وكل ما أحط راسي على المخدة أفتكر ابني وهو واقف قدامي قبل الفرح بساعات لابس بدلته وبيضحك ويقولي يا أمي ادعيلي وأفتكر المفتاح اللي كان ماسكه بإيده وكأنه كان عارف إن المفتاح ده هيبقى بعد مۏته أغلى من أي حاجة تانية في الدنيا أنا كنت فاكرة إن مصېبة ابني هي أكبر مصېبة ممكن أشوفها لكن اللي اكتشفته بعد الأربعين خلاني أقول يا ريتني فضلت عايشة في الحزن وما فتحتش باب الحقيقة أصلا لأن الحقيقة ساعات بتكون أوجع من المۏت نفسه ابني كان اسمه محمود وكان عنده تلاتين سنة وكان وحيدي من الرجالة بعد ما ربنا رزقني ببنتين قبل ما ييجي هو الدنيا كانت ماشية معانا على قد الحال لكن محمود كان شاطر وبيحب الشغل من وهو صغير وكان دايمًا يقول لي أنا مش هسيبكم محتاجين حاجة وفي يوم من الأيام دخل عليا وقال لي يا أمي أنا عايز أتجوز قلت له يا ابني ربنا يفرح قلبي بيك وأشوفك عريس قال لي أنا لقيت البنت اللي نفسي فيها قلت له مين قال لي اسمها وأنا كنت أعرف أهلها معرفة سطحية وكانت بنت محترمة في نظر الناس وهادية ومؤدبة ومحمود كان متعلق بيها من فترة طويلة أنا ما كانش عندي اعتراض بالعكس كنت فرحانة إنه اختار بنت من عيلة نعرفها وبعد الخطوبة بفترة بدأ يجهز شقته وكانت شقة صغيرة لكن جميلة وفرشها بكل حاجة على ذوقه وكان دايمًا يمنعنا ندخلها إلا لما يكون موجود مش عشان بخيل أو بيخبي حاجة لكن لأنه كان بيحب إن كل حاجة تبقى في مكانها وكان يقول الشقة دي يا أمي أنا تعبت فيها ومش عايز حد يبوظ ترتيبها وفي آخر أسبوع قبل الفرح لاحظت إن محمود اتغير وبقى ساكت كتير ولما أسأله في إيه يقول مفيش يا أمي وبعدين يبتسم ويغير الموضوع وفي ليلة قبل الفرح بيوم دخل عليا وأنا قاعدة بجهز حاجات العروسة وقال لي يا أمي لو سألتك على حاجة بعدين أو حصل أي حاجة ما تخافيش قلت له إيه الكلام الغريب ده قال

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *