شيلي حاجتك حكايات مني السيد
—الموضوع هيتحول للجهات المختصة، وكل شخص هيتحاسب على دوره.
حماتي بصت لأحمد:
—إنت ابني! هتسيبني؟
أحمد وقف ساكت.
وبعد لحظات قال:
—أنا مش هقدر أدافع عن حاجة غلط.
حماتي انهارت في الكرسي.
أما أنا فطلعت فوق.
دخلت أوضتي.
فتحت الدولاب.
وبدأت أرجع حاجتي مكانها.
لكن وأنا بطلع آخر صندوق…
لقيت ظرف صغير مستخبي تحت الملابس.
فتحته.
جواه صورة لبطاقتي الشخصية…
وصورة عقد البيت…
وصورة من أوراق المشروع.
وفي آخر الظرف ورقة مكتوب عليها بخط إيد حماتي:
«لازم نخلص قبل ما وسام تعرف.»
فضلت واقفة مشلولة.
لكن تحت الجملة كان فيه اسم.
اسم شخص تاني.
الشخص اللي كان المفروض يكون بعيد تمامًا عن الموضوع.
زوجي أحمد.
بصيت للورقة وأنا مش مصدقة.
دخل أحمد الأوضة وقال:
—وسام… مالك؟
رفعت الورقة قدامه.
—الخط ده خطك؟
بص للورقة.
وشه شحب.
قلت:
—قول الحقيقة يا أحمد…
سكت.
قربت منه وقلت:
—إنت كنت معاهم من الأول؟
أحمد فتح بقه عشان يتكلم…
لكن قبل ما ينطق، سمعنا صوت باب البيت بيتقفل بعنف.
وبعدها صوت بابا من تحت بيصرخ:
—وسام! انزلي بسرعة!
نزلت وأنا قلبي بيخبط.
لقيت بابا واقف قدام المحامي…
وفي إيده ملف جديد.
قال:
—لقينا الشخص اللي كان بيحرك كل الناس دي من ورا الستار.
بصيتله.
—مين؟
بابا فتح الملف.
وحط صورة على الترابيزة.
أول ما شفت الصورة…
اتجمدت مكاني.
لأن الشخص اللي في الصورة…
كان أحمد نفسه.
وساعتها فهمت إن كل اللي حصل لحد دلوقتي…
يمكن ما كانش خيانة عيلة وبس.
كان فيه سر أكبر بكتير…
وأحمد كان مخبيه عني من أول يوم اتجوزنا.فضلت واقفة قدام الصورة وأنا حاسة إن رجلي مش شيلاني.
بصيت لأحمد.
—إيه ده؟
هو ما ردش.
بابا قال:
—الصورة دي من كاميرا محل قدام مكتب المحامي اللي كان بيتابع موضوع البيع.