فرح جوزي حكايات منال علي

آه…

مكتبي.

لأن المحامي قدر يثبت بالمستندات إن جزءًا كبيرًا من رأس مال الشركات كان من فلوسي.

واتعملت تسوية رجعتلي حقي.

مش كله…

لكن رجعلي كرامتي.

وأنا ببص من شباك المكتب، رن تليفوني.

كان رقم غريب.

رديت.

– “ألو؟”

جالي صوته…

صوت كريم.

كان مكسور.

– “سلمى… محتاج أقابلك.”

سكت شوية، وبعدين قال الجملة اللي عمري ما تخيلت إني هسمعها منه:

– “أنا خسرت كل حاجة… ومفيش حد واقف جنبي غيرك.”

غمضت عيني.#حكايات_منــال_عـلـي

افتكرت أول يوم وقف قدامي وهو معندوش غير حلم.

وافتكرت آخر يوم شوفته فيه… وهو واقف في قاعة الفرح خسران كل حاجة.

فتحت عيني وقلت بهدوء:

– “المشكلة يا كريم… إنك جيت تدور على سلمى القديمة.”

وسكت لحظة.

– “وسلمى القديمة… ماتت يوم ما قررت تستبدلها.”

وقف صامت.

ثم قفلت المكالمة.

رفعت وشي للسماء، وخدت نفسًا طويلًا.

وأخيرًا…

بدأت أول يوم في حياتي… من غير خوف، ومن غير خيانة، ومن غير حد ينسب لنفسه تعبي.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *