كرامه زوجه حكايات منال علي

الجزء الثاني 👇🏼
المطبخ كله سكت.

ولا حتى صوت المعلقة في الحلة كان بقى مسموع.

أما في الصالة…
حكايات منــال عـلـي
فكان أحمد قاعد بيتفرج على ماتش الأهلي، وصوته عالي وهو بيشجع، ولا عنده أي فكرة إن في حرب قامت جوه المطبخ.
أحمد فضل واقف مكانه، وعينيه رايحة جاية بين وش أمه ووش مراته اللي كان لسه عليه أثر صوابع إيدها.

حاول يستوعب اللي حصل، لكن الصدمة كانت أكبر من أي كلام.

أمه سبقت الكل وقالت بعصبية:

“شايف مراتك؟! بتمد إيدها عليا في بيتي! دي ما بقتش عاملة ليا أي احترام.”
حكايات منــال عـلـي
منى أخدت نفس طويل، وحاولت تسيطر على دموعها، وقالت بهدوء:

“قوليله الحقيقة كلها يا ماما… قولي إنك مسكتي وشي الأول، وإن كل اللي عملته إني بعدت إيدك عني.”

أم أحمد شهقت وقالت:

“يعني أنا كمان بقيت كدابة؟!”

سكت أحمد ثواني… حصري على صفحه روايات واقتباسات

ثواني كانوا كفاية يوجعوا قلب منى أكتر من أي كلمة.

كانت مستنية منه يدافع عنها…

أو حتى يسألها إذا كانت كويسة.

لكن صمته كان تقيل.

وفجأة قال بصوت هادي:

“يا أمي… مهما حصل، ما ينفعش تمدي إيدك على منى.”

الجملة وقعت على أم أحمد زي الصاعقة.

“إيه؟! بتقف في صفها عليا؟! بعد كل اللي عملته عشانك؟!”

رد أحمد وهو بيحاول يتمالك أعصابه:

“دي مراتي يا أمي… وليها كرامة زي ما ليكي كرامة.”

وش أم أحمد قلب ألوان.

وقالت وهي بتشاور على الباب:

“طالما هي أهم عندك من أمك… خدها وامشوا، وما أشوفش وشها هنا تاني.”
حكايات منــال عـلـي
منى ما اتكلمتش.

مسكت شنطتها بهدوء، وبصت لأحمد.

كان القرار في إيده…

يا إما يحافظ على بيته…

يا إما يسيب الخلاف ده يكبر ويبقى جرح عمره ما يلم.

تكملة القصة في الجزء القادم… 👇🔥
يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *