حماتي

​خرجوا من البيت يجروا أذيال الخيبة، يشتموا ويهددوا بالمحاكم، بس أوراق ماريا كانت مقفولة بالضبة والمفتاح، ومحدش قدر يمس شعرة من حقنا.

​أخدنا الذهب، بعنا جزء منه، وعمرنا البيت القديم وخليناه زي القصر. والأرض أحييناها وزرعناها خير، ومينا ابني كبر ودخل أنضف مدارس، وبقى كل يوم يترحم على ستو ماريا.

​المخمدة المتقطعة دي… أنا ما رميتهاش. خيطت الجنب المتقطع بغرز عريضة، وحطيتها في صدر الصالة في أحسن مكان. كل ما حد يزورنا ويسألني عن المخمدة القديمة دي، أبتسم وأقولهم: «دي مش مخمدة… دي جبر

الخاطر اللي ربنا بعته لي وسط الريش».
تمت. _مشيره_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *