حماتي
خرجوا من البيت يجروا أذيال الخيبة، يشتموا ويهددوا بالمحاكم، بس أوراق ماريا كانت مقفولة بالضبة والمفتاح، ومحدش قدر يمس شعرة من حقنا.
أخدنا الذهب، بعنا جزء منه، وعمرنا البيت القديم وخليناه زي القصر. والأرض أحييناها وزرعناها خير، ومينا ابني كبر ودخل أنضف مدارس، وبقى كل يوم يترحم على ستو ماريا.
المخمدة المتقطعة دي… أنا ما رميتهاش. خيطت الجنب المتقطع بغرز عريضة، وحطيتها في صدر الصالة في أحسن مكان. كل ما حد يزورنا ويسألني عن المخمدة القديمة دي، أبتسم وأقولهم: «دي مش مخمدة… دي جبر
الخاطر اللي ربنا بعته لي وسط الريش».
تمت. _مشيره_محمد