لقيت ايصال فندق
لقيت إيصال فندق في جيب جوزي مكتوب عليه إن الأوضة محجوزة ساعتين بس.
ما عيطتش، وما عملتش خناقة.
خدت حماتي معايا، وروحنا الفندق سوا.
ولما وقفنا قدام باب الأوضة، سمعنا صوت جوزي من جوه وهو بيضحك ويقول
سارة بتستحمل أي حاجة عمرها ما هتسيبني.
في اللحظة دي، اتصلت بمحاميتي.
لكن اللي حصل بعد ما الباب اتفتح كان أكبر بكتير من مجرد سر مخبيه جوزي.
لأن الست اللي كانت جوه الأوضة ما كانتش غريبة عننا.
كانت واحدة من أفراد عيلتنا.
الجزء الأول
جوزك مش في اجتماع يا سارة هو حاجز أوضة في فندق لمدة ساعتين.
فضلت سارة ماسكة الإيصال قدام عينيها، وقريته مرة واتنين وتلاتة، وكأنها مستنية الكلمات تتغير.
لكنها ما اتغيرتش.
فندق النور.
الأوضة 318.
مدة الحجز ساعتان.
سارة كان عندها 34 سنة، ومتجوزة من أحمد بقالها 12 سنة.
عايشة معاه ومع ولادهم الاتنين في شقتهم في القاهرة.
حياتهم ما كانتش مثالية، ومفيش بيت بيخلو من المشاكل
لكن سارة كانت فاكرة إنها عارفة جوزها كويس.
عارفة مواعيد شغله، وطريقته في الكلام، وعاداته، وحتى الحاجات الصغيرة اللي بيحب يخبيها عنها.
الصبح ده، أحمد خرج من البيت لابس بدلته الزرقا وقال لها
عندي اجتماع مع مورد قريب من المطار، ممكن أتأخر شوية.
هزت راسها وودعته.
لكن بعد كام ساعة، رجعت سارة من شغلها في السنتر بدري، عشان التدريب اللي كان عندها اتلغى.
دخلت البيت، حطت شنطتها، وبدأت تشغل الغسالة.
وبالصدفة، وهي بتحط هدوم أحمد في الغسالة، إيديها دخلت جيب الجاكيت.
ولمست ورقة.
طلعتها.
إيصال.
في الأول افتكرت إنه إيصال مطعم أو حاجة تخص الشغل.
لكن أول ما قرته
حست إن نفسها اتقطع.
فندق النور.
الأوضة 318.
ساعتان.
فضلت واقفة جنب الغسالة.
صوت المية وهي بتدخل جواها كان عالي، لكن عقلها كان أهدى من اللازم.
ما عيطتش.
ما صرختش.
بس بدأت تسأل نفسها
هو أحمد راح الفندق ليه؟
وليه ساعتين بس؟
وليه مخبي الموضوع؟
وفجأة
جرس الباب رن.
فتحت.
كانت حماتها، الحاجة نوال، واقفة قدام الباب، شايلة أكل للولاد.
نوال كان عندها 67 سنة، وكانت علاقتها بسارة مختلفة عن أغلب الحموات.
من أول يوم جوازها، كانت دايمًا بتقول
دي بنتي قبل ما تكون مرات ابني.
أول ما شافت وش سارة، عرفت إن فيه حاجة حصلت.
مالك يا بنتي؟
سارة من غير كلام مدت لها الإيصال.
نوال لبست نضارتها وقربت الورقة من عينيها.
قرأت.
وبعدين رفعت عينيها لسارة.
أحمد كان في الفندق ده؟
سارة هزت راسها.
مش عارفة.
نوال سكتت ثواني.
وبعدين قالت
طب