هفضل موجوده

اتجوزته وهو مش قادر يصحى – وبعدين صباعه اتحرك لما وعدته بوعد واحد*

قبل الفرح بـ 3 أيام، خطيبها نزل يجيب الدبل ومارجعش البيت

وسابتها واقفة بعدها بأيام جنب سرير مستشفى تحت الورد اللي اختاروه سوا

وعدت نفسها لراجل مش قادر يقول “أيوا” قانوناً

مش قادر يفتح عينه

وممكن عمره ما يفتكر صوتها

بس لما همستله بالجملة اللي هو خلاها توعده بيها مرة:

*”هفضل موجودة حتى لو كل حاجة باظت”*

ضربات قلبه اتغيرت

وصباعه الكبير ضغط ضغطة ضعيفة على إيدها

وفتح باب ولا دكتور كان مستعد يسميه معجزة

*الجزء الأول: فرح جنب سرير المستشفى بيختبر الحب والأمل والموافقة*

محدش اتكلم لما هي دخلت القاعة في القصر

عشان الـ 200 وردة بيضا والنجف الكريستال والكمان والطرقة المنورة بالشمع

مبقوش أغرب حاجة في الفرح اللي قعدوا 14 شهر بيخططوا له.

جنب القوس اللي متغطي ورد كان فيه سرير نقل طبي حواليه أجهزة متدارية

وعليه هو… لابس بدلة الفرح الرصاصي اللي أخوه لبسهاله الصبح

وشه

باهت وتحته أنبوب أكسجين وجسمه ساكن لدرجة إن أبوها بص بعيد.
قبلها بـ 4 أيام باسها في المطبخ وقالها بهزار:

“بتاع الدهب أحسن ميضيعش الدبل”

وساق على نيو بيري ستريت

وسواق تاني كان سارح دخل في الإشارة وقلب كل خططهم.

الدكاترة لحقوه بعد ساعات في العمليات

بس إصابة الراس خلته في حالة وعي متغيرة جداً

ولا دكتور قدر يوعد إمتى أو إذا كان هيصحى طبيعي.

الفرح اتلغى قبل نص الليل

الكatering اتكنسل والضيوف اتبلغوا

والقاعة كان المفروض تفضل فاضية

لحد ما تاني يوم كلمت دكتور المخ والأعصاب وسألته سؤال محدش توقعه:

*”ينفع يتنقل بأمان لمدة ساعة؟”*

الدكتور افتكرها عايزة مستشفى تاني

لحد ما قالتله: عايزاه ييجي القصر عشان نعمل المراسم اللي جهزناها.

قالها بوضوح: هو مش في حالة تسمح بموافقة قانونية

يعني مفيش مأذون يقدر يقول إن الجواز رسمي

قالت: فاهمة

ومش عايزة حقوق ولا التزامات هو مختارهاش.

عايزة مراسم رمزية بس

عشان من

3 شهور في هزار عن كوارث الفرح هو سألها:
“هتيجي برضو لو كل حاجة باظت؟”

وعدته: *”أيوا هاجي”*

أهله اعترضوا في الأول

خصوصاً أمه اللي خافت يبقى منظره قدام الناس استعراض

بس وعدتهم مفيش صحافة ولا لايف ولا إعلان درامي ولا أي حاجة رسمية

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *