وفقت اتجوز
أنا عندي 27 سنة، عمري كله قضّيته بين ماكينة الخياطة والإبرة. أرقّع هدوم الناس علشان أعيش، وماكنش في حياتي غير الشغل والفقر وأمي المريضة اللي حالتها بتسوء يوم بعد يوم.
لما وصلت فاتورة علاجها ل 100 ألف جنيه، حسّيت إن الدنيا كلها بتقفل في وشي. مكنش معايا أي حل لحد ما ظهرت ست غنية اسمها راتبة الشيخ.
عرضت عليّ عرض غريب أتجوز ابنها مدحت اللي تعرض لحادث خلاه عاجز، وفي المقابل هي تتكفل بعلاج أمي بالكامل.
وافقت مش حبًا، لكن إنقاذًا لأمي.
بعد الجواز، دخلت بيتهم الكبير اللي كان مليان غموض. مدحت كان هادي، مكسور، وبيبان عليه إنه شايل أسرار كتير.
لكن من أول ليلة حسّيت إن في حاجة غلط.
ست راتبة كانت بتتصرف بطريقة غريبة، وكأنها مش عايزة الجواز ده يتم بشكل طبيعي. ومدحت نفسه كان دايمًا بيحاول يوصل لي رسالة إنه في خطر.
في ليلة من الليالي، مدحت همس لي خلي بالك من أمي الحقيقة مش زي ما إنتِ فاكرة.
ومن هنا بدأت الخيوط تتكشف.
لقيت ورق وأدلة مخفية في البيت، وبدأت أفهم إن الجواز ده مش إنقاذ ده جزء من صفقة قديمة، فيها أسرار عائلية كبيرة، وناس كتير اتظلمت بسببها.
الأخ الأكبر مراد كان شخص شديد السيطرة، بيحاول يمسك كل حاجة في البيت، وكان بيمنع أي حد يقرب من الحقيقة.
لكن مع
الوقت، بدأت أفهم إن مدحت مش ضدي بالعكس، هو الوحيد اللي بيحاول يحذرني.
وفي ليلة المواجهة الكبرى، اكتشفت إن البيت كله قائم على أكاذيب أم بتحاول تسيطر على أولادها باسم القوة. وأخ أكبر بيحاول يحافظ على إرث العائلة بأي طريقة. وحقيقة قديمة عن ظلم كبير حصل لزوجة سابقة اختفت في ظروف غامضة.
مدحت قرر في النهاية إنه يكشف الحقيقة، حتى لو كلفه ده حياته. وبمساعدة بعض الأدلة والشهود، بدأت الشرطة تتحرك، وبيت الشيخ كله اتحول للتحقيق.
ست راتبة تم القبض عليها بتهم تتعلق بالفساد والتلاعب وإخفاء أدلة في قضايا قديمة.
ومراد اتعرض لتحقيقات كبيرة بسبب تورطه في جرائم مالية وسوء استخدام السلطة داخل العائلة.
بعد انهيار العائلة، اتنقلت أمي للعلاج على نفقة متبرع مجهول.
وبعد فترة، مدحت قرر يسافر للعلاج برة مصر علشان يستعيد قدرته على حياته الطبيعية.