وفقت اتجوز
ما الذي يحدث في الدماغ أثناء التواصل البصري؟
Herbeauty
وبعدين الخط قفل.
قمت بسرعة، إيدي بتدور على أي إجابة.
مدحت كان المفروض يكون في ألمانيا بس كان لسه في أول الطريق.
اتصلت بيه.
مرة مرتين تلاتة مفيش رد.
قلبي بدأ يدق بعنف.
وفي نفس اللحظة، الباب خبط.
خبطتين بس.
مش زي أي خبط.
هادئ محسوب كأنه عارف أنا جوا ولا لأ.
فتحت الباب ببطء
ومحدش كان واقف.
بس على الأرض كان في
ظرف تاني.
نفس الخط.
نفس الطريقة.
نفس الجملة المكتوبة مش كل اللي بيساعدك عايز ينقذك.
فتحت الظرف بإيد مرتعشة.
جواه صورة.
مدحت واقف بس مش في المستشفى.
كان في مكان قديم شبه مخزن ومعاه ناس مش واضحين.
وتحت الصورة مكتوب ده قبل ما تقابليه بيومين.
رجلي خدتني غصب عني لورا.
يعني إيه؟!
يعني مدحت دخل حياتي متخطط؟
ولا أنا اللي كنت الهدف من البداية؟
فجأة، الباب اتفتح بعنف.
مراد.
بس المرة دي شكله مختلف مرهق، عليه علامات خناق.
دخل وقال بسرعة إنتِ لسه بتصدقي أي حاجة توصلك؟
صرخت فيه أنا مش فاهمة حاجة! مدحت كان فين؟! والصور دي إيه؟!
قرب وقال بنبرة أخف مدحت مش بريء زي ما فاكرة
سكت لحظة، وبعدين قال الجملة اللي خلت الأرض تهتز تحت رجليا مدحت هو اللي بدأ مشروع العيلة دي من الأساس.
اتجمدت.
إنت بتقول إيه؟!
رد أبوكي الحقيقي ما ماتش صدفة اتقتل.
ومدحت كان جزء من كل ده.
في نفس اللحظة
رن تليفوني.
رسالة صوتية من رقم مدحت.
فتحتها
وصوته كان هادي جدًا، كأنه بيتكلم من مكان بعيد لو الرسالة دي وصلتلك يبقى مراد سبقني.
سكت لحظة.
وبعدين قال فادية أنا عمري ما كنت عدوك.
بس كنت مضطر أكون جزء من اللعبة علشان أطلعك منها.
صوت نفسه اتغير شوية وآخر حاجة لازم تعرفيها إن اللي بيدفع فلوس علاج أمك مش الست راتبة.
سكت ثانية.
ده أنا.
الخط وقع مني.
مراد بصلي وقال بهدوء لسه مش فاهمة؟
إنتي مش مجرد صدفة في حياتهم
قرب خطوة إنتي محور كل حاجة.
وفجأة صوت صفارات الشرطة بدأ يقرب تاني.
بس المرة دي مش برا البيت.
كان جاي من الشارع اللي تحت شقتي مباشرة.
مراد بصلي بسرعة اختاري دلوقتي
تثقي في مين قبل ما الباب يتقفل علينا كلنا.
وفي اللحظة دي
الموبايل رن تاني.
نفس رقم مدحت.
لكن الرسالة دي كانت مختلفة.
جملة واحدة بس
ما تثقيش في أي حد حتى في نفسك الصمت اللي بعد الرسالة كان أثقل من أي صوت.