انقذت اسد من الغرق
يومها كنت خاېف أموت في النهر، لكن ما قدرتش أسيبه يغرق.
الطبيب رد عليه
شجاعتك ساعدت في إنقاذه، لكن الأهم إنك ما حاولتش تتعامل معاه لوحدك بعد كده، وسيبت المتخصصين يكملوا المهمة.
وبعد فترة من الرعاية والتقييم، اتنقل الأسد إلى منطقة طبيعية محمية تناسب احتياجاته، بعيدًا عن البيوت والطرق، وتحت متابعة المختصين.
أما حسن، فرجع لقريته، وبدأ يساعد في تنظيم حملات توعية للصيادين، يعلمهم فيها إزاي يتصرفوا لو قابلوا حيوانًا بريًا في خطړ، من غير ما يعرّضوا نفسهم أو الحيوان للأذى.
وفي يوم، سأله حفيده الصغير
يا جدي، هو الأسد عرف إنك أنقذته؟ وهل رجع يدور عليك عشان يشكرك؟
ضحك حسن وقال
يا حبيبي، إحنا ما نقدرش نعرف الحيوان بيفكر إزاي، ولا نستنى منه شكر. أنا ساعدته لأنه كان محتاج المساعدة، وده كفاية.
ثم أشار إلى النهر من بعيد، وأضاف
افتكر دايمًا إن الشجاعة مش إنك تخاطر بحياتك من غير حساب، لكن إنك تعمل الخير بعقل ورحمة، وتعرف إمتى تطلب المساعدة.
كبر الطفل وهو فاكر الحكاية دي، وحسن فضل يحكيها لكل اللي يسأله عن اليوم اللي أنقذ فيه الأسد.
وهكذا انتهت المغامرة، من غير اڼتقام ولا أسرار غامضة، لكن برسالة تستحق إنها تفضل في الذاكرة اعمل الخير من غير ما تنتظر مقابل، واحترم حياة كل مخلوق، وخلي الرحمة دايمًا مصحوبة بالحكمة.
النهاية النهائية.