جوزيدق مسمار في رجل بنتنا حكايات زهره الصبار
في المستشفى، الدكاترة خدوا بنتي عشان يعالجوها، وأبويا اتنقل بسرعة عشان يعمل فحوصات وأشعة على دماغه.
فضلت قاعدة جنب سرير بنتي، ماسكة إيدها.
كانت ساكتة، ووشها مليان خوف.
وفجأة…
بصتلي وقالت بصوت ضعيف:
— ماما…
قربت منها وقلت:
— أنا معاكي يا حبيبتي.
سكتت ثواني، وبعدين قالت الجملة اللي كانت بتحاول تقولها قبل ما صوت عربيات الشرطة يوصل.
— ماما… أنا قلت لجدو كل حاجة.
قلبي اتقبض.
سألتها:
— قلتي له إيه يا حبيبتي؟
بصتلي بعينين مليانين دموع، وقالت:
— بابا كان حذرني امبارح…
اتحبست أنفاسي.
— حذرك من إيه؟
مسكت إيدي بقوة، وهمست:
— قال لي إن المرة الجاية… هيستخدم المطرقة.
حسيت إن الدم اتجمد في عروقي.
يعني اللي حصل النهارده…
ما كانش أول مرة يهددها.
وكان جوزي مخطط يعمل إيه من قبلها؟
وفجأة، وأنا لسه بحاول أستوعب كلام بنتي، باب أوضة المستشفى اتفتح…
ودخل الضابط.
وكان في إيده حاجة صغيرة داخل كيس أدلة.
بصلي وقال:
— مدام… محتاج أسألك سؤال مهم جدًا.
بصيت له بقلق.
فقال:
— بنتك قالت لنا إن جوزك كان بيهددها بالمطرقة من امبارح…
سكت لحظة، وبعدين أضاف:
— لكننا لقينا حاجة في تسجيل المكالمة ممكن تغيّر القضية كلها.
بصيت له وأنا مش فاهمة.
— إيه هي؟
الضابط حط كيس الأدلة قدامي وقال:
— والدك ما كانش أول شخص اتصل بالنجدة الليلة دي…
اتجمدت مكاني.
— أمال مين كان؟
الضابط بص لبنتي…
وبعدين بصلي.
وقال:
— بنتك نفسها كانت حاولت تتصل قبل وصول والدك.
أكيد، هكمل لك الجزء الثالث بنفس أسلوب الحكاية والتشويق، مع الأسماء العربية واللهجة المصرية:
الجزء الثالث
بصيت للضابط وأنا مش قادرة أتكلم.
— بنتي هي اللي حاولت تتصل بالنجدة؟
هز راسه وقال:
— أيوه… بس المكالمة اتقطعت قبل ما تقدر تقول عنوان البيت.
بصيت لبنتي، وكانت عينيها مليانة دموع.
— ليه ما قولتيليش يا حبيبتي؟