جوزيدق مسمار في رجل بنتنا حكايات زهره الصبار

جوزي دق مسمار في رجل بنتنا اللي عندها 7 سنين، عشان يجبرها تذاكر بدل ما تجري وتلعب، ومهتمش بصراخها وهي بتنـزف من الوجع. ولما أبويا دخل بسرعة عشان ينقذها، جوزي ضربه بالمطرقة التقيلة على دماغه، ووقعه على الأرض وهو بينزف.

 

عمري ما سمعت بنتي بتصرخ بالشكل ده.

 

كنت تحت، وفجأة صوت صراخها شقّ البيت كله. ولما وصلت لأوضتها، لقيت جوزي واقف فوقها، والمطرقة لسه في إيده، وهي ماسكة طرف المكتب وبتعيط من الرعب.

 

بصلي كأني أنا اللي دخلت أعمل مشكلة.

 

وقال بمنتهى البرود:

 

— هي كل شوية تقوم من مكانها. عايزة تجري وتلعب بدل ما تذاكر. دلوقتي هتفتكر كويس.

 

ثانية واحدة، ومقدرتش أستوعب اللي قدامي.

 

وبعدين بنتي مدت إيدها ليا وهي بتعيط:

 

— ماما… والنبي.

 

اتحركت ناحيتها.

 

لكن جوزي وقف بيني وبينها.

 

قلت له:

 

— متلمسهاش.

 

رد ببرود:

 

— هي محتاجة تتربى.

 

صرخت فيه:

 

— دي محتاجة دكتور!

 

مديت إيدي للموبايل، لكنه ضربه من إيدي، فالموبايل اتزحلق ووقع تحت المكتب.

 

في اللحظة دي، أبويا دخل الأوضة بسرعة.

 

كان جاي عندنا بس عشان يرجّع طقم مفاتيح البيت. لكنه وهو داخل سمع صريخ حفيدته.

 

أبويا ما هددش جوزي، ولا حتى دخل معاه في خناقة.

 

اتجه على طول ناحية بنتي وقال:

 

— أنا هاخدها من هنا.

 

جوزي لف له بعصبية:

 

— إنت مالك؟ ابعد عن عيلتي!

 

أبويا رد وهو مكمل طريقه:

 

— دي حفيدتي… وعيلتي أنا كمان.

 

وفجأة جوزي رفع المطرقة.

 

صرخت باسمه، لكن قبل ما أبويا يلحق يقرب من بنتي، جوزي ضربه بكل قوته.

 

أبويا وقع جنب السرير.

 

بنتي صرخت:

 

— جدووو!

 

وقعت على ركبتي جنبه. كان بيتنفس، لكنه مش بيرد عليا.

 

أما جوزي فكان واقف ورايا، والمطرقة لسه متدلية من إيده.

 

ولأول مرة في الليلة دي، شفت الخوف في عينيه.

 

مش خوف من اللي عمله…

 

لكن خوف لأن حد شاف اللي حصل.

 

حط المطرقة على الأرض وغيّر نبرة صوته فورًا.

 

— الموضوع خرج عن السيطرة… محدش محتاج يكبر الحكاية.

 

بصيت له وأنا مش مصدقة اللي بسمعه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *